تعريف الاسرة
الاسرة في اللغة: هي الدرع الحصين؛ ومعناها مطلقاً: هي رابطة متعلقة بين جماعة من الافراد بينهم روابط مشتركة.
معناها في علم الاجتماع: بأنها عبارة عن ربطة يرتبط بها جماعة من الافراد بروابط الدم والزواج ويتفاعلون معاً.
معناهاعند بعض علماء الاجتماع: بأنها الخلية الأولى في بناء المجتمع، أي هي العامل الأساسي لبناء المجتمع.
الاسرة تتكون من مجموعة من أفراد تربطهم قرابة معينة وعواطف مشتركة، يتواجدون في منزل مشترك حيث يقوم جميع أفراد الأسرة بدوره المخصص له في الاسرة.
مجمل أدوار أفراد الاسرة: لكل فرد من الاسرة له دور واجب عليه القيام به، فالأب من الواجب عليه القيام بجميع مستلزمات افراد الاسرة، وذلك إما أن يكون مادياً أو أدبياً, الأم دورها الاساسي في بناء الاسرة يكون أدبياً.
وعلى ذلك تكون الاسرة العنصر الاساسي والنقطة الرئيسية في تطور المجتمع،وأيضاً الوسط الطبيعي الذي يتربى فيه أفراد الاسرة، ولذلك فإن بناء المجتمع من بناء الاسرة.
بناء الأسرة
أولاً: اختيار الزوج او الزوجة الذين يروا فيما بينهم بناء أسرة تستقر، وتحافظ على بقاء النسل الإنساني وتكاثره، من دواعي بناء الاسرة التوعية المستنيرة للابناء والممارسات الصحية للوقاية.
ثانياً: من بناء الاسرة التكوين النفسي لها, حيث أن العلاقة بين أفراد الأسرة من أباء وأبناء وأخوة تقوم على الأهتمام والتفاعل من كل الاتجاهات الدينية والدنيوية، وفي حالة عدم تحقيق هذه العلاقة تصاب الاسرة بالتفكك والانهيار.
ثالثاً: من أهم العوامل التي يجب توافرها لبناء الاسرة، وهو العامل المادي بحسب ما يكون الدخل، من خلال العامل المادي لأفراد الاسرة يتحقق إشباع حاجاتهم الاساسية من مسكن مريح، مأكل نظيف، ملبس، ومشرب، ولعدم توافر العامل المادي في كثير من الاسر نجد المشاكل التي تهدد كيان الاسرة وضعف استمرارها.
رابعاً: وبناء الاسرة يتم بإصلاح الافراد ويتحقق ذلك بصلاح الزوج والزوجة، وأيضاً يتم بناء الاسرة بتعاونها مع المؤسسات الأخرى وهي المدرسة الجامعة وسائل الاعلام.
ثانياً: من بناء الاسرة التكوين النفسي لها, حيث أن العلاقة بين أفراد الأسرة من أباء وأبناء وأخوة تقوم على الأهتمام والتفاعل من كل الاتجاهات الدينية والدنيوية، وفي حالة عدم تحقيق هذه العلاقة تصاب الاسرة بالتفكك والانهيار.
ثالثاً: من أهم العوامل التي يجب توافرها لبناء الاسرة، وهو العامل المادي بحسب ما يكون الدخل، من خلال العامل المادي لأفراد الاسرة يتحقق إشباع حاجاتهم الاساسية من مسكن مريح، مأكل نظيف، ملبس، ومشرب، ولعدم توافر العامل المادي في كثير من الاسر نجد المشاكل التي تهدد كيان الاسرة وضعف استمرارها.
رابعاً: وبناء الاسرة يتم بإصلاح الافراد ويتحقق ذلك بصلاح الزوج والزوجة، وأيضاً يتم بناء الاسرة بتعاونها مع المؤسسات الأخرى وهي المدرسة الجامعة وسائل الاعلام.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" ألا كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راعٍ، وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ على أهل بيته، وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده، وهب مسؤولة عنهم، والعبد راعٍ على مال سيده، وهو مسؤول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ".
أخرجه البخاري: رقم 2554
ومسلم: 1829
أهداف الأسرة:
الأسرة جماعة أو نظام اجتماعي كأي نظام إجتكاعي آخر، فالاسرة كغيرها لها أهداف سامية تسعى إلى تحقيقها من أجل الزوجين أو الوالدين والأبناء والأقارب، ومع ذلك فإن جماعة
الاسرة تختلف عن غيرها من الجماعات على اساس عوامل اهدافها.فالأسرة أهدافها متعلقة بأفراد الأسرة فيما بينهم، حيث أن المصلحة تعود بمصيرها (خيراً أو شراً) إلى جميع أفراد الاسرة، بينما أهداف الجماعات الاخرى تكون على نظيرين، الأول: لصالح أفراد الجماعة، الثاني: لصالح غير أفراد الجماعة، فهدف المصلحة في جماعات غيرالاسرة عائدة لهم أو لغير أفراد الجماعة.
ويتفق علماء الأجتماع العائلي وعلم النفس الأسري على ثلاثة أهداف للاسرة التقليدية في كل المجتمعات تقريباً تتلخص في الأتي:
1-تنمية أفراد الأسرة جميعهم من النواحي الجسمية والنفسية والإجتماعية والروحية.
2-الإنجاب وتنشئة الأجيال, وحفظ المجتمع ونقل ثقافته من جيل إلى أخر.
3-إعطاء الحياة معنى أو قيمة تجعلها جديرة بأن يعيشها الإنسان.
4-سعي الافراد إلى تعمير الأرض (الزواج، وبر الوالدين، وصلة الرحم، ورعاية الأبناء والأهل، والتراحم بين الناس).
وتتحقق هذه الأهداف من خلال القيام جماعة الأسرة(اباء وأبناء) بوظائف متنوعة لازمة مترابطة وهي:
1-الانجاب وتربية الابناء: المطلب الاساسي في بناء الاسرة، حيث ورد من أثر النبي صلى الله عليه وسلم ما رواه أبو داود في حديثه، جاء رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: وجدت إمرأة ذات حسن وجمالٍ وإنها لا تلد، أفأتزوجها؟ قال: لا. ثم أتاه الثانية فنهاه، ثم أتاه الثالثة فقال:"تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم".
2-إشباع حاجات افراد الاسرة: ويتحقق ذلك بعوامل لها أثر كبير في نمو شخصية أفراد الأسرة وهما ونمو النفس، وصحتها، وتزكيتها، ووقايتها من النحرافات السلوكية، والإضطرابات النفسية، وأمن وأضمأنان الأفراد، واعتماد الفردعلى نفسه، وتعليم الفرد، الإحساس بالكفاءة، تنشئته الإجتاعية للأسرة والمجتمع.
